الجمعة، 20 مارس 2020

التفكير الإيجابي يغيّر من مسار حياتك و يدفعك نحو الأفضل.
ماذا علينا أن نتخذ من إجراءات ليصبح تفكيرنا إيجابي؟؟؟؟
بالأمس ذكرت واحدة و هو إثراء عقلك بالمعلومات و كثرة القراءة و اليوم أقول لكم بند ثاني و هو:2. نمي تفكيرك الايجابي انطلاقا من انتقادات الآخرين.
سأعطيك عزيزي القارئ مثالا واقعيا عشته في طفولتي ، بحيث كثيرا ما واجهت انتقادات حادة من بعض أقاربي من قبيل: “أنت فاشل” “عديم الفائدة” “لا تصلح لشيء” “أنت لا تتقن عملك” “وجودك عالة على الأرض”… وهكذا

فكوننا نعيش في محيط اجتماعي متنوع ومختلف، بحيث كل عنصر من عناصره لـــه نمط تفكيره وعقليته وخاصياته النفسية والإدراكية الخاصة، وهذا ما يجعل إرضاء الكل أمرا صعبا للغاية، إن لم نقل مستحيلا…

أن تتلقى الانتقادات من محيطك عزيزي القارئ أمر طبيعي، ليس بالضرورة لأنها حقا تنطبق عليك، ولكن لأنه من الصعب كما قلنا إرضاء الجميع.

وكلما تلقيت هذا النوع من المعاملة بشكل رتيب كلما ازدادت خطورته، إذا لم تحسن التصرف العقلاني معه، فالانتقادات قد تتسرب الى عقلك الباطن بسرعة رهيبة، ومن تم تسيطر عليه وتبرمجه بالطريقة الخاطئة التي تؤدي بك إلى اليأس من نفسك والاحباط…

لذلك كلما تلقيتَ مثل هذه الانتقادات حاول أن تصنع منها حافزا، لتثبت للمنتقدين أنك قادر على النجاح والانجاز بإبداعية… لما لا تجعل من انتقاداتهم الباكورة الأولى للثقة بالذات…

علينا أن نؤمن بالفلسفة التي تقرر بأنه يستحيل إرضاء جميع الناس ونيل إعجابهم، وذلك لاختلاف الطباع وأنماط التفكير وأساليب الحياة…

وهنا تبرز أهمية إثبات الذات والإيمان بها بين الذوات المختلفة… لأن من شأن الانسياق وراء ذوات الآخرين وتبني سلوكاتهم أن يُفقِدنا البوصلة، فهناك اناس لديهم أسلوب حياة خاطئ وسلوكات خاطئة، ولكنهم مؤمنون بها، ويتصرفون كما لو كانت صائبة، وقد يدفعوننا الى تبنيها ثم تناسي ذواتنا التي قد تكون هي التي على صواب.

لا ينبغي أن يُفهم من كلامنا هنا مجافاة الآخرين وإدارة الظهر لنصائحهم، لا أبدا، وإنما المقصود من كلامنا هو انتقاداتهم الهدامة، وما أكثرها. وهي ما يتعين ألا نتوقف عندها وألا ندعها تتدخل في بناء شخصيتنا…

خلاصة القول: حوّل ازدراء الآخرين وانتقاداتهم إلى حافز لإثبات ذاتك…
___________________________
متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها
تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/
والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499
واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده
تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…
#المدرب_حسام_دياب
الدنيا لا تقف عند خساره شخص او موته ولا حتى خساره هدف الدنيا تتوقف باخر نفس لك فى الدنيا وممكن كمان هدفك يكمل حتى لو انت موت لا تتوقف عن صناعه اهداف وانك تمل فى الدنيا لانك لسه فيك نفس
قوم اصنع حياتك ولا تنسى ان لك رب ولا تنسى انك لسه عايش
#المدرب_الاستشارى_حسام_دياب
التدريب بالنسبه ليا متعه انا الى بصنعها وهو خطوات لصناعه هدف كبير
يا ترى هل انت تصنع متعتك ؟ واذا كان لا متى سوف تصنع متعتك ؟ هل لما تموت ؟؟؟
قوم اصنع متعتك الان عيش سعيد وخلى اللحظه دى لحظه سعاده ومتعه
#المدرب_الاستشارى_حسام_دياب

كيف تصنع صورة إيجابية لذاتك؟

كيف تصنع صورة إيجابية لذاتك؟
تعلم كيف تصنع صورة إيجابية لذاتك من خلال العناصر التالية:
١-اكتساب الوعي الذاتي: بمعنى أعرف نفسك بشكل جيد وتعرف على الجوانب الإيجابية في شخصيتك..
وتخلص من الأفكار السلبية حولها..
٢- تعلم قبول ذاتك:
احترمها
أحبها
اعترف بجوانب القصور فيها بدون تأنيب لها
هذا يساعدك على الحصول على مشاعر الرضا..
ويساعدك على التغيير نحو الأحسن..
٣-تحمل مسئوليتك عن حياتك:
يجب أن تكون لك أهداف واضحة..
وأن تتحمل مسئوليتك الذاتية..
لا تعلق مسئولية حياتك وإنجازاتك بغيرك..
إن تحقيقك لأهدافك سيزيد من تقديرك لذاتك..
٤-إدارة نفسك بنجاح:
تعتمد إدارة النفس على مايلي:
-إدارة وقتك بطريقة سليمة
-التدريب على ضبط النفس
-المثابرة على تحقيق التغيير الإيجابي
-التخلص من التوتر بطريقة صحيحة
٥-تدرب على تجديد ذاتك:
حاول دائما أن تتخلص من الروتين
إدخال أشياء جديدة إلى حياتك مهما كانت بسيطة ستساعدك على التقدم الإيجابي..
اجعل لك وردًا من القرآن الكريم كل يوم..
حافظ على الأذكار..
تناول طعامًا صحيا متنوعا..
ليكن لك هواية ممتعة تمارسها كل يوم..
مارس رياضة خفيفة تناسبك..
كون علاقات إيجابية جديدة مع أشخاص متفائلين..
تعلم شيئًا جديدًا كل يوم..
أدخل على يومك شيئًا من البهجة والسرور..
هذه الأمور مهما كانت صغيرة وبسيطة إلا أن لها أثرًا إيجابيًا على الإنسان تدفعه للأفضل وتساعده على أخذ انطباعا جيدًا عن ذاته وعن أن الحياة تستحق أن نعيشها ونستمتع بها.
___________________________
متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها
تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/
والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499
واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده
تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…
#المدرب_حسام_دياب

التفكير الايجابي طريقك للبدء في تغيير الواقع

التفكير الايجابي طريقك للبدء في تغيير الواقع
-
يقول علماء النفس، عندما تطلق لخيالك العنان كي ترسم الصورة التي تحبها في حياتك فإنك بذلك تستخدم قوة التفكير الإيجابي في تغيير واقعك الذي لا تريده. وهناك عدة طرق لمساعدتك على تحويل خيالك إلى واقع سنتعرّف عليها في السطور القادمة.

1- حدد حلمك: كثيرون يشعرون بالتعاسة في حياتهم لأنهم لا يعرفون ماذا يريدون. كما أن تحديد ما تريده أول خطوة على طريق النجا وإذا أردت أن تنجز شيئاً مهماً عليك بالتركيز عليه ولا تدع أي شيء يبعدك عنه.

2- التكرار: عليك أن تكرّر بينك وبين نفسك ما تريده فهذا التكرار يصنع نوعاً من الشعور الإيجابي داخل عقلك الباطن ويجعلك قادراً على فعل ما تريد.

3- التأمل: وهو يجعلك تشعر بأنك أقوى وأكثر إيجابية من النواحي العاطفية والجسمانية والروحانية ويعيد لك شحن بطاريتك ويجعل تخيلك اقوي وأسهل.

4- التركيز: التركيز الدائم أمر صعب لكن كي تستفيد من أفكارك الإيجابية التي تنبعث من عقلك عليك التخلص من أفكارك السلبية وهذا ما يسمي بعملية التطهير. طرد الأفكار المحبطة واستقبال الأفكار الإيجابية.

ومن جانب آخر، فإن الحياة التي نحياها والطريقة التي نعيش بها الحياة هي عبارة عن انعكاس لسلوكنا في الحياة وفي كيفية تناولنا للحياة وتعاملنا معها. لذلك فبإمكاننا أن نتعلم بعض الأساليب التي من شانها أن تغير الطريقة التي نتعامل بها مع أنفسنا وبالتالي كيفية تناولها للحياة عندما نواجه المشاكل أو الفشل.

الملاحظات التالية تساعدك في تقوية حس التفاؤل بحيث يستطيع التغلّب على مشاكل الحياة بقوة وعزم أكبر.

1- حارب الأفكار السلبية: حاول محاربة الأفكار السلبية والسوداوية، كذلك لا تكثر من التفكير في المشاكل بل أبعدها قدر الإمكان عن تفكيرك وحاول دوماً التفكير بالأمور الإيجابية.

2- حاول تعليم نفسك دروساً في التفاؤل: حاول إيجاد الأمور الإيجابية في الأوضاع السلبية. حاول دائماً تقييم تجاربك حتى الفاشل منها على أنها خبرات تضاف لحياتك وأنها دروس تعلمت منها أن تكون أكثر صلابة.

3- حدّد أهدافاً منطقية لحياتك: إذا قمت بتحديد أهداف صعبة جداً فإن احتمالات الفشل كبيرة وهذا يؤثر سلباً على نفسيتك. قم بوضع أهدف ممكنة لأنك كلما حققت هدفاً زاد ذلك من تفاؤلك. ليس هنا المقصود أن لا تتطلع لإنجازات كبيرة بل أن تقوم بتقسيم أهدافك على مراحل بحيث يصبح تحقيقها يبدو ممكناً.

4- كف عن المبالغة: لا تبالغ في وصف المشكلة التي تواجهها بل حاول أن تقلل من شأن المشكلة.

* أما عن بعض الأمور التي تساهم في تحسين المزاج النفسي بحيث يشعر الإنسان بالتفاؤل فهي:

- حاول تغيير المنظر عن طريق تغيير الأماكن بحيث لا تعتاد على نمط معين في الحياة.
- حاول عمل شيء يدفعك إلى التحدي، بحيث تتحدى قدراتك و تكتشف طاقاتك الدفينة.
- حاول من وقت لآخر عمل شيء مختلف عن روتين حياتك لكي تكسر الملل.
- حاول التعرف على أشخاص جدد كلما سنحت لك الفرصة لأن ذلك يفتح أمامك آفاقاً جديدة و معارف جدد قد يضيفون الكثير إلى حياتك.
- حاول أن تبتسم أكثر، لأن ذلك سنعكس إيجاباً على نفسيتك.
- حاول أن تستمتع بما بين يديك بدلاً من النظر إلى ما بيد الآخرين.
,
إن الأفكار موجودة في عقولنا شئنا أم أَبَينا، علينا أن نأخذ الإيجابي منها ونرمي ما تبقى خلفنا كأنّه غير موجود أساساً، هكذا فقط نرتقي بأفكارنا حتّى نصل حدود السّماء ونجعل أحلامنا تغدو حقيقة والصّعب سهلاً بإذن الله.
___________________________
متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها
تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/
والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499
واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده
تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…
#المدرب_حسام_دياب

ستة مفاتيح للتغيير وبناء علاقات أنجح وتواصل أعمق

ستة مفاتيح للتغيير وبناء علاقات أنجح وتواصل أعمق:
1. عبّر عن امتنانك: ذلك هو السر العميق لجذب أي شيء تريده في الحياة.. وهو يعمل أيضاً في العلاقات...
سواءً اخترت أن تشارك أفكارك مع شريك حياتك أو صديقك ، أو عبر ملاحظة صغيرة تُعلقها على الثلاجة أو على مرآة الحمام ليراها شريكك قبل ذهابه إلى عمله، تُخبره فيها كم أنت ممتن لما يفعله لك لتخلق بذلك المزيد من نوعية تلك الأفعال... وكن واضحاً وبسيطاً قل:" أنا ممتن لك لأنك قمت البارحة ب................."
وقم أيضاً بتدوين أشياء أحببتها في نفسك... شيئاً ما إيجابي عنك جعلك تحب نفسك أكثر... كقرار ما أو عمل ما قمت به.. فلا يمكنك أن تبني صلة قوية مع أحد إن لم تكن تشعر بارتياح ومحبة اتجاه نفسك وصِلة معها.... إن روح الشكر والامتنان هي قوة كبيرة تخلق التغيير في حياتنا...
2. أظهر لشريكك وأخبره كم أنت تُقدّره ومُمتن لوجوده في حياتك: إنه أمر عليك أن تدع شريكك يدركه حقاً في كل يوم..أن تدعهم يعلمون كم هم يُنيرون حياتك.. لكننا نعيش في عالم يحتاج فيه البشر لأن يروا دليلاً... يحتاجون لإثبات في كل شيء وهذا حقيقي أيضاً في العلاقات... وذلك يبتدئ من أن تُحضر معك الورود الجميلة التي تضيف المزيد من الحياة إلى منزلك، أو أن تعرف كيف يحب شريكك أن يتناول قهوته... ابحث عن الأشياء البسيطة فأبسط الأشياء قد تملك أعمق المعاني.. والتي يُمكنك استخدامها لتُري شريكك أنك تحبه... دع أفعالك تتحدث لا كلماتك فقط...
3. أحفظ كَلمتك وصُن وعودك: العلاقات القوية تُبنى على الثقة، ولا أقصد بذلك أن الأشياء الكبيرة كالبقاء مخلصاً، أو منفتحاً وصادقاً فيما يخص المال وغيره هي فقط التي يجب أن تصون كلمتك بها... فعندما تقول لشريكك بأنك ستكون متفرغاً للقائه لموعد ما مهم أو خاص لكما، فكن أكيداً بأنك ستكون حاضراً هناك... وإذا شككت أنه من الممكن أن يكون هناك أي شيء سيمنعك من تحقيق ذلك بسبب أولويات أخرى... فلا تقل بأنك ستحضر.. أو أخبره بأنك لن تتمكن من فعل ذلك لسبب ما... حتى وإن كان ذلك وعداً بسيطاً جداً كأن تقول لشريكك بأنك ستحضر معك الخضار في طريقك من العمل، ابق صادقاً لكلمتك... فذلك يبني جسوراً من الثقة في كل الجوانب... والثقة هي الأرضية التي تُبنى عليها العلاقات الناجحة..
4. كن معطاءً لا آخذا فقطً: كلما أعطينا كلما أتانا المزيد... تلك قاعدة كونية علّمها أروع المعلمين الروحيين في مبادئ علم طاقة المكان قم بالعطاء فقط لأنك تستطيع ذلك وهي تعمل أيضاً في العلاقات.. وعندها فكر في شريكك أولاً... كن أكيداً بأن تعطيه أكثر مما تأخذ منه... فستكون أسعد... وهكذا سيكون شريكك أيضاً... ببساطة العطاء وخاصة لمن نحبهم يدفع بنا أكثر نحو الفرح والتغيير..
5. كن مستمعاً جيداً: اتبع حكمة الحكماء والأنبياء بأن تصغي بقلبك لا بأذنك... لا تطلق الأحكام.. لا تقدم النصح والإرشاد.. فقط اصغ بقلب مفتوح وسيشعر شريكك بالحب يتدفق منك...
6. اظهر الرحمة اتجاه الجميع وخاصة اتجاه شريكك: ومجدداً أقول لك، كلما كنا أكثر رحمة ومحبة وتواضع كلما عاد ذلك إلينا أضعافاً لذا قم بترتيب بيتك ليتوافق مع تلك الخصائص عبر تفعيل الطاقة في منطقة الدعم والمساندة كأن تقوم بوضع صورة لأيدي ممتدة للمساعدة أو لإنسان تحس بالامتنان لدعمه او تمثال لملاك صغير أي شيء يشعرك بذلك العطف ليُذكرك دوماً بأن تكون سنداً داعماً ورحيماً مع الآخرين، الحب شيء عجيب كلما أعطيناه كلما امتلكنا المزيد لنعطيه، تدرَّب على الرحمة مع أصدقاءك، عائلتك، شركاءك ومع الغرباء... لكن دوماً قدِّم لشريكك أفضل ما لديك من الرحمة والحنان...
___________________________
متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها
تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/
والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499
واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده
تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…
#المدرب_حسام_دياب