الجمعة، 24 أبريل 2020

مبدأ 20/80 وتطبيقاته الايجابية في حياتنا

مبدأ 20/80 وتطبيقاته الايجابية في حياتنا

يُعرف هذا المبدأ بمبدأ "باريتو"، وسُمِّي بذلك على اسم عالم الاقتصاد الإيطالي "فيلفريدو باريتو" الذي لاحظ أن ٨٠% من الثروة في إيطاليا مملوكة لـ٢٠% من السكان!

ونظرًا إلى اهتمامي الكبير بفتح آفاق عن مدى إمكانية توظيف الكثير من النظريات والتطبيقات الإدارية للاستفادة منها في شؤون الحياة المختلفة، فإن لهذا المبدأ تطبيقات كثيرة على النفس، والصحة، والعلاقات، والأسرة، والفكر، والدعوة، والعبادة! القاعدة في ذلك هي البحث عن تلك الأفكار، والعادات، والسلوكيات التي تمثل ٢٠٪ من البذل والجهد كي تحصل على ٨٠٪ من النتائج.

ففي النفس وصحتها، تحتاج إلى أن تبحث عن عادات سلوكية مثل: التأمل والاسترخاء وحديث النفس الإيجابي مثلاً، كممارسات سلوكية، لتحصل عن راحة البال بقدر ٨٠٪ تقريبًا .وفي مجال الصحة، تحتاج أن تختار ما يتناسب مع وقتك وعمرك ووضعك الصحي بقدر ٢٠ ٪ من قائمة كبيرة من البرامج والتمارين الصحية الموجودة، والتي ستحقق لك ٨٠٪ من النتائج الإيجابية. شخصيًا أمارس رياضة المشي ٣٠ دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع، وشرب كوب من الماء الدافئ المحلَّى بالعسل كل صباح، والامتناع عن السكر الأبيض، حيث تمثل لي هذه العادات ٢٠٪ من البرامج المتاحة التي تجعلني أحقق نسبة عالية من الرضا في الجانب الصحي .

وفي مجال العلاقات، تحتاج أن تعرف أن ٨٠٪ من نجاح علاقاتك ناتج عن معرفتك لـ٢٠٪ من معارفك. لذلك عليك أن تختار ٢٠٪ من مهارات التواصل كي تبقى على تواصل وعلاقة فعَّالة مع ٨٠٪ من هؤلاء المعارف.

وفي مجال الأسرة، نخطئ كثيرًا عندما نعتقد أن كم الوقت هو الذي تحتاجه الأسرة، بل هو الكيف! ابحث عن ٢٠٪ من الوسائل المتاحة التي ستحقق لك ٨٠٪ من النتائج الإيجابية! فلعل تقبيل الأطفال وحضنهم كلما دخلت البيت والذي يستغرق من ٥:١٠ دقائق، يكفي لإسعاد أولادك بقية اليوم. وقبلة الصباح لابنتك أو لابنك مع النظر إلى العينين والدعاء والابتسامة كافية لإسعادهم ذلك اليوم.

وفي مجال الفكر، فصدقني إنما هي أفكار معدودة سامية تعيش لأجلها، تكفي لأن تؤثر في ٨٠٪ من شخصيتك. وفي مجال الدعوة، فأبوابها كثيرة. فاختر ٢٠٪ بما يتناسب مع قدراتك وإمكاناتك وما يلائم شخصيتك، كي تحقق ٨٠٪ من الأثر، وتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "تبسمك في وجه أخيك صدقة."

وفي مجال العبادة، يحضرني قول مأثور لعله للإمام "مالك" مفاده أن هذه العبادات مثل الأرزاق، فقد يفتح الله على فلان في قيام الليل، ولآخر في قراءة القرآن، ولآخر في طلب العلم وتعليمه، ولآخر في الجهاد!

ابحث عن ٢٠٪ من العبادات (بالإضافة إلى الفرائض) التي تلائم تكوينك وتحقق لك ٨٠٪ من الطمأنينة الإيمانية. ويحضرني هنا في جانب العبادات تحديدًا قوله تعالى لموسى عليه السلام: (وَكَتَبْنَا لَهُ فِي ٱلأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ}، والشاهد هنا في قوله: (وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا).

همسة أخيرة: فكِّر.. جرِّب.. ثم احكم...

__________________________

متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها

تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/

والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499

واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده

تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…

#المدرب_حسام_دياب
 

من أقوال الحكماء :

من أقوال الحكماء :
• رائع أن تصدق الناس ، و الأروع أن تصدق مع نفسك . نسيم صمادي
• عليك أن تكون أولاً أو مختلفاً أو عظيماً .إذا كنت واحداً من هؤلاء قد يصادفك النجاح . لوريتا لين
• إذا كنت محظوظاً بما فيه الكفاية لترتقي و تتربع على القمة ، فلتكن مسؤولاً عن رفع من ينتظرون دورهم و يحاولون الصعود. كيفن سبيسي
• هناك نوعان من البشر : من يعطون و من يأخذون . من يأخذون يأكلون أكثر و ينعمون بالرفاهية. و من يعطون ترتاح ضمائرهم و ينعمون بالنوم الهادئ . مارلو توماس
• ستلفت انتباه العالم عندما تقوم بمهامك العادية بصورة غير عادية . جورج واشنطن كارفر
• ليس أسمى أعمالنا في الحياة أن نرى ما يرقد بعيداً بصمت و سكون ، بل ننجز ما يقع بين أيدينا بكل وضوح. توماس كارليل
• ثق بقدرتك على الإبداع و التفكير بلا حدود و السعي وراء كل ما كنت تصبو إليه. كن مرناً و منفتحاً على العالم و مستعداً لتقبل كل جديد. فقد يكون هذا أكثر أيامك غبطة و رخاء و إبداعاً. سانايا رومان ودوان باكر
• أعظم التحولات تأتي من أصغر التغيرات. تغيير بسيط في سلوكك يمكن أن يغير عالمك و يعيد تشكيل مستقبلك . أوبرا
• لا تخف أبداً من التغيير البطيء عليك أن تخاف فقط من الوقوف بلا حراك . مثل صيني
• لا يستطيع أحد العودة إلى الماضي و البدء من جديد ، لكن يستطيع كل واحد أن يبدأ من الآن و يضع نهاية جديدة.
#المدرب_حسام_دياب

وصايا ونصائح الخبراء

وصايا ونصائح الخبراء

قبل أن نشرع في ذكر هذه الوصايا والنصائح؛ يجب عليك-أخي الطالب- أن تكون مستحضراً نيتك الخالصة لله تعالى فيما تقدم عليه من الامتحان، متوكلاً عليه، سائلاً منه وحدَه التوفيقَ والسداد، فإنه هو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

1- هدِّئ من روعك، وأبعد عنك التوتُّرَ والقلقَ، وزِدْ من ثقتِكَ بنفسِكَ، ولا تستسلمْ لأحلام اليقظة، أو الشُّرود الفكري.

وحاول دائماً أن تتحلَّ بالشجاعة، والصبر، والهمة العالية، والثقة بالنفس، والتفاؤل بالنجاح؛ عند مذاكرة دروسِكَ، ولا تفكِّر في أيِّ شيءٍ بعيدٍ عنها؛ لأن “الوَسواس” لا يحلو له أن يهاجمكَ إلا عندما تستغرق في عمل شيءٍ؛ ليصرِفَكَ عنه. وهذا يحدث لكثيرٍ من الطُّلاب، كما يحدث لكثيرٍ من البشر، بل يحدث لكثيرٍ من المصلِّينَ في صلاتهم؛ ليُفسد لهم صلاتهم، ولذلك أمرَنا دينُنا أن نأخذ حِذْرَنَا، ولا ندَعَ الوساوسَ تشغلُنا عن عملنا، أو تحوِّلُنا عن هدفنا.

ومما يساعدُكَ في ذلك: ألا تَرْكَنَ للرَّاحة مدَّةً طويلةً في مقعدِكَ، وعندما تشعر بالكسل أو الشرود؛ اخرج قليلاً إلى الشُّرْفة؛ حيث الهواء الطَّلقُ، أو تناولْ بعضَ المرطِّبات أو العصائر، ويمكنك تناول الشَّاي أو القهوة؛ لكن لا تسرفْ فيها، ولا تتناولْ أيَّ أدويةٍ، إلا باستشارة الطَّبيب.

2- من أحسن أساليب الإعداد للامتحان: أن تلخِّص دروسَك، وكلَّ قراءاتِكَ المتعلِّقة بالمقرَّر في صفحاتٍ قليلة. وهذا يدفعكَ إلى النَّظر إلى المادَّة بإطارها العام، كما يدفعكَ إلى معرفة أهمِّ المعلومات التي تحويها.

3- راجع دروسكَ باستمرار، بطريقةٍ منظّمةٍ؛ راجع كلَّ الموادِّ الدِّراسية التي درستَها، وراجع كلَّ ما جمعتَهُ ولخَّصْتَهُ من أجل الدِّراسة، ولتكنْ مراجعتُكَ الأولى دقيقةً متمهِّلةً، ثم أسرع في المرَّات التالية.

تأكد أنَّكَ تفهمُ ما تقرأ، وأنك تستوعب مقصودَه، وإذا بدأتَ المراجعةَ فلا يُستحسَنُ أن تقرأ في مراجعَ أو مصادرَ جديدة؛ لأن القراءة الجديدة في اللحظات الأخيرة قلَّما تُستَوْعَبُ، وقد تُشوِّشُ ذاكرتَكَ.

4- راجع بإيجابيةٍ، لا بسلبيةٍ! لأن المراجعة تعني شيئاً أكبر من مجرد إعادة القراءة، أو المرور مروراً سريعاً على المذكِّرات والملخَّصات.

والمراجعة الإيجابية هي مراجعةٌ نشِطَةٌ فعَّالةٌ، تتفاعلُ فيها أنت مع المادَّة الدِّراسية تفاعلاً فكرياً نقديّاً تساؤليّاً.

ولتهتمَّ في مراجعتكَ بالمفاهيم والمصطلحات، والقوانين والنظريات، والأدلَّة والحُجَج والبراهين. ولخِّص مذكراتِكَ على بطاقات صغيرة؛ لترجع إليها من حين لآخر.

5- تعلَّم كيف تسترجع وتستخدم معلوماتِكَ، درِّب نفسَكَ على استرجاع الأفكار من عقلِكَ، وعلى استخدامها، وعلِّم نفسك كيف تربط الأفكارَ بعضَها ببعضٍ، وكيف تربط بينها وبين النظريات والقواعد والقوانين.

6- اهتمَّ بالمراجعة التعاونية؛ فمعظم الطلاب يراجعون دروسهم وحدهم، وبعض الطلاب يقلقون ويحزنون؛ لأنهم تخلَّفوا عن الرَّكْبِ! في حين أن طلاباً آخرين يفضِّلون مراجعة دروسهم مع بعض زملائهم.

ولهذه المراجعة التعاونية أهميَّتُها؛ فعندما تتدارسُ أسئلةَ المراجعة مع زملائكَ؛ تُحسُّ أنكَ لست وحيداً، وتتفاعل فكرياً مع زملائك، وتستطيعُ أن تعلِّق على نحو بنَّاءٍ على إجابات الآخرين، وتستطيعُ أن تحدِّد مستواكَ مقارنة بمستوياتهم، وهذا يحمِّسُكَ على العمل المتواصل، وبزيد من الثقة بالذات والتفاؤل لديك، وكذلك الأمر بالنسبة للآخرين. فضلاً عن أن هذه الطريقة فيها اقتصاد في الوقت.

7- احرص على جدول زمنيٍّ متوازن للمراجعة، وهذا يعني أن توزِّع مراجعاتِكَ على أكثر من مادةٍ كلَّ يوم، ولا تكتفِ بمراجعة موضوعاتٍ قليلة من مادَّةٍ واحدةٍ.

واحرص - في جدولِكَ الزمنيِّ- على التَّوازن في مراجعة كلِّ الموادِّ، وإعطاءِ كلِّ مادةٍ حقَّها من المراجعة. واحرص -أيضاً- على إعطاء نفسِكَ حقَّها من الرَّاحة والاستجمام، وتذكَّرْ دائماً أنك تُعِدُّ نفسَك لثمرة أدائكَ يومَ الامتحان.

8- إن من أسرار النَّجاح في الامتحان أن تتمرَّس حلَّ الأسئلة التي وردت في الامتحانات السابقة، أو التي تواجهها أنتَ لدى دراستِكَ للمقرَّر.

ومن المعروف أن معظم الامتحانات تسير على نمط واحد تقريباً، وامتحاناتُ أيِّ عامٍ لن تخرج -غالباً- عن امتحانات الأعوام السابقة، وأداؤك لأيِّ امتحانٍ سابقٍ يزيلُ عن نفسِكَ رهبةَ الامتحان، ويقلِّل من توتُّرِكَ، ويَزيد من ثقتِكَ بنفسِكَ، وتَكرُّرُ تعامُلِكَ مع أسئلة الامتحانات السابقة يولِّد ُعندَكَ نوعاً من الأُلفة لها.

ولكن، كُنْ على حَذَرٍ دائماً من الكلمات والعبارات التي تُصاغ منها الأسئلة، ولا تفترضْ -في صياغة السؤال- أنه يَرِدُ دائماً بهذه الطريقة؛ لأن الممتحِنِين -عادةً- أذكياءُ في صياغة السؤال القديم بكلماتٍ وعباراتٍ جديدة.
ويمكنك الرجوع إلى أسئلة امتحانات الأعوام السابقة؛ فهي ستفيدك كثيراً.

9- درِّبْ نفسَكَ على التخطيط للإجابة، ووَضْعِ إطارٍ فكريٍّ لها سلفاً، قبل البدء بها.

إن تعلُّم مهارات الإجابة عن أسئلة الامتحانات يأتي بالممارسة والتمرين.

10- كن أميناً مع نفسك في أداء واجبك، وليكن لديك التوجه الإيجابي نحو الامتحانات، وإنك ستُوفَّقُ بمشيئة الله - عز وجل - وعونه
__________________________

متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها

تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/

والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499

واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده

تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…

#المدرب_حسام_دياب