الأحد، 31 مايو 2020

كيف تطور ثقافتك العامة؟؟

كيف تطور ثقافتك العامة؟؟

أرى أن هناك فرق كبير بين شخص متعلم
لكنه لا يقرأ ، وشخص جاهل

1) حدد مجالا تقرأ فيه
( علم النفس ، تربوي ، شرعي ، علمي ، سياسي ... ) ،

واقرأ للرواد فيه ، ولتكن قراءتك فيه بمنهجية ،
أي تسأل وتستشير المتخصصين في هذا المجال
عن الكتب القيمة فيه ،

إلى أن تجد أن العثور على معلومة جديدة
في هذا المجال أصبح هدف يحتاج إلى جهد .

(2) قسم قراءتك بين 50% في مجال تخصصك ، و50%
في مجالات أخرى مهمة .

(3) اجعل القراءة التزام ، فمما ييئسك في القراءة أن تبدأ في قراءة كتاب ثم تهمله ،
لذا أنصحك أن تضع لنفسك التزاما وتفي به ،
حتى لو بكتيبات صغيرة .

(4) ضع جدولا للقراءة ،
بأن تقرأ بشكل مستمر ،
انهي كتابا كل أسبوع ، أو أسبوعين ، أو ثلاثة ،
ضع برنامجا ثابتا ، قبل النوم مثلا ،
في وقت الظهيرة ، اختار الوقت الذي تحب القراءة
فيه واجعله وقتا مقدسا .

(5) اقرأ في الأوقات الميتة ، وأقصد بالأوقات الميتة تلك الأوقات
التي تضيع سدى في انتظار طبيب ،

أو في وسائل المواصلات المختلفة .
وهذه الأوقات يفضل فيها قراءة الكتب الصغيرة
( كتب الجيب ) والتي لا ترهق في حملها أو استيعابها .

أضف إلى ذلك حاول أن تخالط دائما الأشخاص
الذين لديهم حب للقراءة ، فما أروع و أمتع
أن تصادق شخص وثالثكما كتاب ،

كما أن للمكتبة التي تنشئها في بيتك مفعول السحر
في دفعك وأهل بيتك للقراءة ،
وأؤكد على أن المثقف ليس من يقرأ كثيرا ،

ـ ومن نافلة القول لفت الانتباه إلى أهمية استغلال الأوقات
التي نقضيها في عمل بدني بحت ،

بحيث ننمي فيها أذهاننا ، فكثير منا قد يقضي
وقت كبير جدا في قيادة السيارة يوميا ،
فلماذا لا نضع استراتيجية لمثل هذا الوقت ،

بسماع مجموعة صوتية مثلاً
ـ وما أكثر هذه المجموعات اليوم ـ
أو نضع بعض المحاضرات على جهاز mp3
كي نستمع إليها في ذهابنا وإيابنا ،
فنستغل الأوقات التي تضيع سدى ،
وننمي ونثقف من أنفسنا .

إن قيمة المرء منا تحددها عوامل شتى ،
يأتي على رأسها حجم وعيه وثقافته ،
وعمق استنتاجاته لمختلف أحداث الحياة .

لذا كن حريصاً يا صديقي على استغلال كل فرصة
ترفع من مستوى ثقافتك وتفكيرك .
ولا تكن قنوعاً أبداً في هذا الأمر ..!
__________________________

متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها

تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/

والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499

واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده

تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…

#المدرب_حسام_دياب
 

يمتلك الإنسان عقلا واحدا لكنه ينقسم إلى قسمين:

يمتلك الإنسان عقلا واحدا لكنه ينقسم إلى قسمين:
١-العقل الواعي يمثل 10% من جبل الجليد وهو الجزء الظاهر المكشوف هذا الجزء هو المسؤول عن المنطق وعن كل شيء تفعله وأنت واع
٢- العقل الباطن ويسمى أيضاً بالعقل اللاواعي وهو الجزء من عقلك الذى يخزن معتقداتك تجاربك الماضية مواهبك كل المواقف التى واجهتها وكل الصور التى رأيتها فى حياتك ويمثل 90% من القيمة الفعلية للعقل البشري استخداما وفعالية.
أذا اردت استخدام كل قوى عقلك الباطن فيجب عليك أولا ان تعرف كيف يعمل وما هي القوانين التي تحكم عمله.
يحكم العقل الباطن بعض القوانين اذا عرفتها جيدا فستستطيع استخدامه على أحسن وجه.

ما هي قوانين العقل الباطن ؟
هناك أكثر من 600 قانون نذكر من أهمها :

أولا: قانون التفكير المتساوي :
والذي يعني أن الأشياء التي تفكر بها والتي سترى منها الكثير ستجعلك ترى شبهها بالضبط فلو كنت تفكر بالسعادة فستجد أشياء أخرى تذكرك بالسعادة وهكذا وهذا الذي يوصلك للقانون الثاني..

ثانيا:قانون الانجذاب:
و الذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف ينجذب إليك ومن نفس النوع أي أن العقل يعمل كالمغناطيس فإن كنت مثلا تفكر بشيء إيجابي فسوف ينجذب إليك ومن نفس النوع وكذلك الأمر إن كنت تفكر بشيء سلبي ويعد هذا القانون من أخطر القوانين فالطاقة البشرية لا تعرف مسافات ولا تعرف أزمنة ولا أماكن فأنت مثلا لو فكرت في شخص ما ولو كان على بعد آلاف الأميال منك فإن طاقتك سوف تصل إليه وترجع إليك ومن نفس النوع كما لو كنت تذكر شخص ما فتفاجئ بعد قليل برؤيته ومقابلته وهذا كثيرا ما يحصل وهذا يوصلنا للقانون الثالث..

ثالثا:قانون المراسلات :
والذي يعني أن عالمك الدخلي هو الذي يؤثر على العالم الخارجي فإذا تبرمج الإنسان بطريقة ايجابية يجد أن عالمه الخارجي يؤكد له ما يفكر به وكذلك الأمر إن تبرمج بطريقة سلبية وهذا يوصلنا للقانون الرابع..

رابعا :قانون الانعكاس :
و الذي يعني أن العالم الخارجي عندما يرجع إليك سوف يؤثر على عالمك الداخلي فعندما تُوجه لك كلمة طيبة سوف توثر في نفسك وتكون ردة فعلك بنفس الأسلوب فترد على هذا الشخص بكلمة طيبة أيضا وهذا يوصلنا للقانون الخامس..

خامسا: قانون التركيز:
ما تركز عليه تحصل عليه والذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء وبالتالي على شعورك وأحاسيسك فأنت الآن إن ركزت مثلا على التعاسة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس سلبية وسيكون حكمك على هذا الشيء سلبي وبالمقابل فأنت إن ركزت على السعادة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس إيجابية أي أن بإمكانك أن تركز على أي شيء سواء كان إيجابيا أو سلبا وهذا بدوره يوصلنا للقانون السادس ..

سادسا: قانون التوقع:
و الذي يقول أن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يحدث في عالمك الخارجي وهو من أقوى القوانين لأن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تعمل على إرسال ذبذبات تحتوي على طاقة والتي ستعود إليك من جديد ومن نفس النوع فأنت إن توقعت أنك ستفشل في الامتحان ستجد نفسك غير قادر على التفكير وأنك عاجز عن الإجابة عى الأسئلة وهكذا لذا عليك الانتباه جيدا إلى ما تتوقعه لأنه هناك احتمال كبير جدا أن يحصل في حياتك فكثيرا ما يتوقع الإنسان أنه الآن إذا ركب سيارته فلن تعمل وبالفعل عندما يركبها ويحاول تشغيلها لا تعمل، وهذا يوصلنا إلى القانون السابع..

سابع : قانون الاعتقاد:
و الذي يقول أن أي شيء معتقد فيه (بحصوله) وتكرره أكثر من مرة وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تتبرمج في مكان عميق جدا في العقل اللاواعي كمن لديه اعتقاد بانه أتعس إنسان في العالم فيجد أن هذا الأعتقاد أصبح يخرج منه ودون أن يشعر وبشكل أوتوماتيكي ليحكم بعد ذلك سلوكك وتصرفاتك وهذا الأعتقاد لا يمكن أن يتغير إلا بتغيير التفكير الأساسي الذي أوصلك لهذا الاعتقاد وهنا طبعا لا نتحدث عن الإعتقادات الدينية لا وإنما عن اعتقادات مثل أني خجول أو أني غير محظوظ أو أني فاشل أو أو أو وهذه كلها اعتقادات سلبية طبعا..

ثامنا : قانون التراكم :
و الذي يقول أن أي شيء تفكر فيه أكثر من مرة وتعيد التفكير فيها بنفس الأسلوب وبنفس الطريقة سوف يتراكم في العقل اللاواعي كمن يظن نفسه تعبان نفسيا فيأخذ بالتفكير في هذا الأمر ثم يرجع في اليوم التالي ويقول لنفسه أنا تعبان نفسيا وكذلك الأمر في اليوم التالي، فيتراكم هذا الشيء لديه يوما بعد يوم كذلك كمن يفكر بطريقة سلبية فيبدأ يتراكم هذا التفكير لديه وكل مرة يصبح أكثر سلبية من المرة السابقة وهكذا وهذا يوصلنا للقانون الذي يليه..

تاسعا: قانون العادات :
إن ما نكرره باستمرار يتراكم يوما بعد يوم كما قلنا سابقا حتى يتحول إلى عادة دائمة حيث من السهل أن تكتسب عادة ما ولكن من الصعب التخلص منها ولكن العقل الذي تعلم هذه العادة بإمكانه أن يتخلص منها وبنفس الأسلوب.
__________________________

متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها

تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/

والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499

واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده

تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…

#المدرب_حسام_دياب