الأحد، 29 مارس 2020

خطوات التغيير العشرة

خطوات التغيير العشرة

1- أنت مَنْ تستطيع التغيير:

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)﴾ (الأحزاب).

فهذا فرد غيرّ وجه العالم بمفرده، لنا فيه أسوة، والذي يأمرنا هو الله تعالى، لحكمة يعلمها الله، وهي أن في استطاعة كل منا التغيير، فأنت مَنْ يستطيع التغيير، وفي قدرتك أن تغير، يقول تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: من الآية 11).
وهذه سنة التغيير قائمة علينا، والخبير بنا تعالى هو الذي خلق ذلك في استطاعتنا.. فلماذا التواني؟!

2- أنت قادر على صنع التغيير:

يقول تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ (56)﴾ (الذاريات).

فالله سهَّل لنا العمل في الحياة، وكيف ننطلق فيها، بتعرفنا على الهدف والغاية، فالعاقل له في كل خطوة هدف محدد، وبرنامجنا في الحياة هو السعي وعمارتها، واكتشاف الجمال في مخلوقات الله، وهذا هو الإيمان العميق الذي يدفع الإنسان إلى صناعة التغيير.

3- أنت محاسب على كل قول أو فعل:

يقول تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)﴾ (الصافات).. فلا مسئولية بدون حساب، وأنت مكلف، وكل تكليف يعقبه حساب، والسائل هو الأعلى تعالى، الذي لم يخلقنا هملاً، يقول تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36)﴾ (القيامة).

فكل قول أو فعل أو حركة، هي مسئوليتك أنت، يقول تعالى: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (الأنعام: من الآية 164) فلا يتحمل أحد مسئولية غيره، فكل خطوة، وكل كلمة، وكل جملة، وكل شيء، له قدر ومكان في هذا الوجود، هذا ما يجب أن نفهمه، ونحن في مشروع التغيير.

4- أن تؤمن بالتغيير والالتزام به:

لو كان التغيير كلامًا وخطبًا ومطالبات لكان الأمر هينًا وسهلاً، ولكن التغيير هو التزام وسلوك، لا يتحقق في الواقع إلا إذا كان الإيمان به عميقًا في داخلنا، والقناعة به كاملة، حتى يكون هو أعصابنا التي تلتهب، وأنفاسنا التي تؤكد على وجودنا في الحياة، والالتزام به يعني:
- تقوية الصلة بالله واستمداد عونه.

- الاطلاع الدائم والتدريب المستمر.

- الفاعلية المنضبطة الحكيمة العملية.

- الثقة بالنفس ومحاسبتها.

- الاستفادة بالوقت وفرص الأقدار.

5- الذاتية والمسئولية الفردية:

كل جهد نابع من النفس دون إجبار أو متابعة هو ما يعرف بالذاتية، وأولى المسئوليات في الذاتية مسئوليتك عن نفسك، سواء في أعمال فردية أو في أعمال جماعية، فإيمانك بالتغيير هو التزام وعهد مع نفسك وإن تخلى عنه الآخرون، وإن حاصرتك الضغوط فكل ذلك لا يعفيك من المسئولية الذاتية، فمن يعلم ما في داخلك مثلك؟! عيوبها ومداخلها وقصورها وضعفها؟! هو أنت، وأنت القادر على التعامل معها، فمن العيب أن تقول: ماذا أفعل؟ لا أستطيع بمفردي.. أريد مساعدة.. إنني منتظر التكليف من الإدارة، أعطوني تصريحًا وانظروا ماذا أفعل!.

6- لا تشغل بالك بفرعيات التنفيذ:

التغيير هو معرفتك بالهدف: لماذا تغير، وما الذي تغيره؟!

فإن كان هذا الأمر واضحًا فاطمئن تمامًا لأن وسائل وطرق التغيير ستأتي بين يديك، وليس معنى ذلك ألا تفكر فيها وتستعد لها، وإنما هي من المتغيرات وفق الأحوال المتقلبة والمتغيرة، حتى لا تنشغل بطريقة أو وسيلة عن الهدف، ولا تنشغل بفرع عن الأصل، هذا التداخل هو الذي يؤخِّر قرارنا أحيانًا، وإن ضاعت الكليات سبحنا في فرعيات تؤخر ما نصبو إليه، فيجب الانتباه إلى هذا القيد الخفي.

7- ابدأ بالمتاح ولا تكن مثاليًّا:

البعض ينتظر حتى تتوفر الإمكانات، ثم يقول: الآن انطلق، اللحظة أغيِّر.. ومن يضمن توفر الإمكانات؟! ومن يضمن الانتظار؟!
احسب المتوفر لديك، ورتب المتاح الآن، وابدأ واجتهد، فالمثالية قد تؤخر التغيير بلا داعٍ، وليس معنى ذلك أننا لا نسعى لتحقيق الأمور المتميزة المثالية في حياتنا، ولكن لن نصل إليها إلا بالعمل، والحركة إليها، والاجتهاد في الوصول لها؛ لأنها عزيزة تنتظر من يأتي إليها.

ولذلك لا تقل:

- ما زلت مبتدئًا.

- الأمر الآن فوضى.

- الأحوال على ما لا يرام.

8- امتلك الوعي والكياسة:

هل في استطاعة أحد أن يغير شيئًا لا يعرفه؟

هل في استطاعة أحد أن يغير شيئًا لا علم له به؟

إن أصل التغيير هو المعرفة، هو العلم به، هو الوعي به، هو الإدراك لمعانيه، بشيء من الفهم والكياسة والذكاء، وهذا هو طريق التغيير.
لقد اشترط بعضهم الوعي والكياسة قبل البدء في عملية التغيير؛ فإنها أولى خطوات التنفيذ، وبداية طريق الممارسة.

9- احلم وتخيل ومارس:

بعد الوعي وبعد المعرفة، وبعد الانطلاق في طريق التغيير، أنت بحاجة إلى طاقة وزاد مستمر، احلم وتخيل وتأمَّل واترك العنان لعقلك، ثم حوِّل الأحلام إلى واقع، والأفكار إلى تطبيق بالممارسة والعمل والانشغال، وهي دائرة لا تنتهي.
أنت مشغول بالأمر في عاطفتك وبدنك ووقتك وأحوالك وأعصابك، فستأتيك الأفكار تترى عليك، وستجد الأحلام تتساقط على عقلك، فبادر وأسرع بإحيائها في الواقع، وامنحها روح الحياة، هنالك تشعر بنشوة المولود الجديد، وحركة الجسد الذي كان بالأمس جمادًا لا حراك فيه.

10- تغيَّر أنت أولاً:

لضمان النجاح في مشروع التغيير، في أي جانب من جوانب حياتك اليومية.. هو أنت، لقد بدأت الخطوات من حيث أنت، وكذلك تنتهي من حيث أنت، لا تطلب من الآخرين أن يتغيروا، تغيّر أنت أولاً فسرعان ما يتغيرون.

التزم، اصدق، اجتهد، حاول، اصعد، ارتقِ، تفاعل، شارك، اقتحم، غامر، بادر، ابتسم..، ..، .. حتمًا سترى الوجود متغيرًا كما تشاء.
___________________________

متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها

تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/

والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499

واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده

تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…

#المدرب_حسام_دياب
 

لا فرق بين بنت وولد فى النجاح

يا جماعه مفيش حاجه اسمها ولد وبنت فى النجاح الى عايز حاجه هيعملها مهما كانت الظروف الى بيكون فيها الانسان بس لو انت عايز تنجح فعلا متديش لنفسك حجج ومبررات لفشلك الى عايز ينجح هينجح مهما حصل انا اعرف بنات الحاله النفيسه وحشه جدا والاجتماعيه والماديه وكانو عايزين ينجحو راحو اتعلمو واتثقفو وبداءو يشتغلو على احلامهم الى عملوها لنفسهم كانو بيتعلمو وبيشتغلو علشان يوصلو وكان عندهم اسرار كيبر جدا على النجاح وفعلا نجحو لانهم عمل الصح ومشيو فى الطريق الصح توكلو على الله واخذو بالاسباب ووثقو فى الله والنتيجه ليهم انهم نجحو طريق النجاح والتفوق فى كل حاجه بدايته قواعد اساسيه لكل واحد عايز ينجح
1- اتعلم وثقف نفسك 2- اعرف قدراتك الى ربنا رزقك بيها واعرف ازى تستخدمها 3- اعرف امكانياتك وحاول تستغلها حتى ولو كانت بسيطه جدا
4- اكتب حلمك اصنع لنفسك مستقبل انت شيفه ولو مش بتعرف تعمل حلم او هدف اكتب معايا حالا ( انت عايز او انتى عايزه تكونى او تكون ايه وفين ؟ بعد سنه وبعد 5 سنين وبعد 10 وبعد 20 ولما يكون عندك 60 سنه عايز تكون ايه وفين ) ابتدى اشتغل على المفهوم دا لصناعه الحلم والطموح شغل عقل ارسم حلمك وهدفك فى خيالك 5- عيش حلمك وحس بلذته جواك خليه يطلع من قلبك ومن عقلك 6- ابتدى اشتغل عليه بقا حطه فى ارض الواقع
7- احلم متخليش لحلمك حد بيكون حلم واقعى مش خيالى
8- ادرس واجتهد فى الدراسه 9- اتعلم ازى اخطط لتحقيق الحلم دا
10 - اشتغل فيه بقوه وبثقه 11- توكل على الله وخذ باسباب النجاح
12- ثق فى الله انه هيحققلك احلامك وطموحاتك 13 - ثق فى نفسك وفى القدرات الى ربنا مدهالك 14- اوعى تيأس بسرعه او تذهق وتكون انا مش هعرف احقق الاحلام دى 15- خليك مصر على تحقيق احلامك 16- كل ما تقع قوم اقف وعيد من تانى وحاول مره واثنين وعشره 17- عليك بالدعاء السلاح المعطل للاسف عندنا ادعى وانت متاكد ان ربنا هيستجيب ليك ارفع ايد الى السماء واقرع الابواب ومن اكثر قرع باب يوشك ان يفتح له 18- حب نفسك لانها تستحق ان تتحب 19- ايك والغرور فهو الهلاك نفسه 20 - انطلق واستمتع بكل لحظات حياتك
دول عشرين سر او قاعده من قواعد النجاح وفيه كتييييير جدا من القواعد الى كل الناس الناجحه طبقتهم وحققو احلامهم اشتغل انت كمان وادخل ضمن قوافل الناجحين متسبشى حد يزعزع ثقتك فى الله او فى نفسك
الموضوع طويل بس يتاهل وان شاء هكمل فى المواضيع الى جايه اسرار وقواعد النجاح خليكو معايا وتابعونى دائما ومنتظر منك ردودكم وتشيركم للمواضيع علشان الكل يستفاد وننشر العلم والنجاح والتميز ولحد ما اشوفك المره الى جايه
عيش كل لحظه كانها اخر لحظه فى حياتك عيش بالحب عيش بالايمان عيش بالكفاء والامل والعمل عيش بقتك بالله ثم فى نفسك عيش بالاحلام والطموحات وقدر قيمه الحياه
#المدرب_حسام_دياب

استراتيجيه التغيير المتكامل

استراتيجيه التغيير المتكامل
1- الادراك:
اول خطوة لتغيير عادة سيئة او صفة تؤرق حياتك هى الادراك. و هى ان تدرك ان هذه العادة او الصفة خطأ و تحتاج الى ان تتغير. (كيف تصلح شئ و انت لا تعلم انه مكسور).
2- الرؤية:
من اجل انت تغيير عاده او صفه لابد من ان يكون هناك رؤية لهذا التغيير اى تتخيل نفسك بعد تغيير هذه العاده او الصفه. لانها سوف تعطيك الدفعه الاولية للتغيير. (قوة الرؤية (التخيل) تغيير القرارات).
3- الرغبة:
و هى تعتمد على الرؤية او التصور بعد التغيير و تزيد رغبتك فى تغيير العاده او الصفه. اذا زادة رغبتك فى تغيير شئ او عمل شئ سوف تفعله.
4- الحلول البديلة:
تحديد بعض الحلول التى سوف تحل محل العاده او الصفه التى تود ان تغيرها.
اى استبدال العصبية فى موقف الاستفزاز بالعد او التفكير فى شئ اخر او لماذا يقوم الشخص بهذا الفعل.
5- الالم و المتعة:
و هى ربط العقل الباطن بالرغبة فى تغيير العاده او الصفه التى تريد تغيرها.
ان العقل الباطن يربط الاحاسيس و المشاعر بالافعال التى نقوم بها. اى عندما اكون متضايق او مستفز ان العصبية و الصوت العالى و الرد على الشخص سوف يهدئنى نفسيا.
6- اتخاذ القرار:
وهى المرحله التى تتخذ فيها القرار داخليا لعدم تكرار هذه العاده او الصفه.
7- التنفيذ:
تحدد وقت بداية لتنفيذ القرار بالحل البديل الذى تم اختيارة.
8- التقييم و المتابعة:
تقييم بعد التنفيذ اى هل التم اختحل البديل الذى تم اختياره مناسب للقضاءعلى هذه العاده او الصفه ام لا.
ان الفاعلية و النجاح لا يعتمدان على الجهد المبذول , و لكنهما يعتمدان على اذا كان الجهد المبذول فى الاتجاه الصحيح.
اذا استنتجنا ان الحل البديل الذى تم اختياره لا يعطى النتيجة المرجوه. نرجع الى الحلول البديله مره اخرى و اختيار حل اخر يتناسب مع شخصيتنا.
9- الاستمرارية:
و هى اهم خطوة لا اغلب الاشخاص بعد فتره وجيزه يرجعون مرة اخرى للعاده او الصفه لانه لا يجدد كل الخطوات السابقه.
ان الاردة لتغيير شئ تكمن فى شخصية الانسان
و مدى رغبة لتغيرها
فان اردت ان تغير شئ سوف تغيره.
___________________________
متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها
تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/
والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499
واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده
تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…
#المدرب_حسام_دياب
 

خطوات للتغيير نحو الافضل

خطوات للتغيير نحو الافضل

يقول العالم وليام جيمس : ان أعظم اكتشاف لجيلي , هوأن الانسان يمكن أن يغير حياته ,اذا مااستطاع أن يغير اتجاهاته العقلية"
هناك شروط ضرورية للتغير نحوالأفضل.............

الشرط الأول : فهم الحاضر.
يعني أن ترى بوضوح أين توجد الأن وفي هذه اللحظة.
لا تخف نفسك بعيدا عن الحقيقة الراهنة, فاذاكانت هناك بعض المظاهر التي لا تعجبك, فبوسعك أن تبدأ بتخطيط كيفية,لكنك لو تظاهرت بعدم وجودها فلن تقوم بتغييرها أبدا,ولذا كن صريحا مع نفسك منصفا في رؤيتك لها على وضعها الحالي .

الشرط الثاني : لا تؤرق نفسك بالماضي.
لاتسمح للماضي أن ينغص عليك الحاضر.

استفد من أخطائك وتجاربك السابقة ولكن لاتتركها ترسم لك مستقبلك بل املك أنت زمام أمرك.
ان الماضي بنك للمعلومات يمكنك أن تتعلم منه,لكنه ليس بالشرك الذي يسقطك في داخله.

الشرط الثالث: غير استراتيجيتك عندما لاتسير الأمور كماتريد.
عندما تسوء الأمور ولا تسير كما خططت له ولا تستطيع تحقيق التغيير المطلوب غير من استراتجية عملك, واليكم هذه القصة المعبرة: جلس رجل أعمى على احدى عتبات عمارة ووضع قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها (أنا أعمى أرجوكم ساعدوني) فمر رجل اعلانات ووقف ليرى أن قبعته لاتحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها ومن دون أن يستأذن الأعمى اخذ اللوحة وكتب اعلانا أخر.
عندما انتهى أعاد وضع اللوحة عند قدم الأعمى وذهب بطريقه . وفي نفس اليوم مر رجل الاعلانات بالأعمىولاحظ أن قبعته قد امتلأت بالقروش والاوراق النقدية.وعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله ان كان هو من أعاد كتابة اللوحة, وماذا كتب عليها؟؟ فأجاب الرجل : لاشيء غير الصدق ,فقط أعدت صياغتها وابتسم وذهب. لم يعرف ماذا كتب عليها . لكن اللوحة الجديدة كتب عليها: (نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله ).

الشرط الرابع : أحط نفسك بالأشخاص الايجابيين.
أحط نفسك بالاشخاص المرحين الايجابيين الذين ترتاح معهم وتشعر أنهم حقا يساعدونك على الأحاسيس الجيدة وعلى الرقي وعلى التغيير الايجابي المثمر , ففي كثير من الأحوال تضغط على نفسك لكي تقابل أشخاصا سلبيين لاتحبهم ولكنك لا ترغب في جرح مشاعرهم فتؤذي نفسك وتحبطها بذلك.
عليك أن تفكر بأمانة وصدق وتختار الأشخاص ذووا الأفكار الايجابيةوالشخصية المرحة والمتفائلون الذين يريحونك وتشعر معهم بالاسترخاء وتحرص على الالتقاء بهم.

الشرط الخامس : تدعيم السلوك الايجابي .
ان كل سلوك يلقى استحسانا أو تشجيعا.,أو ينال مكافأة مادية أو معنوية وهو مايسمى ب(التدعيم) يتكرر باستمرار حتى يصبح عادة شبه دائمة.
أما السلوك أو التصرف الذي لا يلقى استحسانا ولا ينال قبولا ...أو ينتج عنه عقاب أو حرمان ... فانه يتوقف ولا يتكرر.
فاذا أردنا أن نعلم أنفسنا سلوكا جديدا مثل الهدوء والثبات والثقة بالنفس عند الغضب , أو اذا أردنا مثلا تعلم الانتظام على القراءة لمدة ساعتين يوميا فانه لايجب أن نكتفي بتنظيم العملية وتحديد الوقت المناسب وخلافه , وانما يجب أيضا أن يتم تدعيم هذا السلوك بالمكافأة والتشجيع مرات كثيرة
(أن نكافئ أنفسنا قولا وفعلا)

الشرط السادس: لاتقبل الشك في المستقبل
قال تعالى: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ} [النمل:65].
وقال تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً} [الجـن:26].
إن المستقبل بالنسبة لنا أمر غيبي لا ندري ما الذي سيحدث فيه، ولكن هذا لا يعني ألا نضع الأهداف، وألا نخطط لمستقبلنا، هذا لا يعني ألا نتوقع ولا نتقبل الشك فيما قد يحدث لنا وللعالم حولنا لنكون على أهبة الاستعداد له، فعلينا الأخذ بالأسباب المتاحة لنا، وقد ادخر رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ نفقة أهله لسنة كاملة. ولذا فكي نحقق تغييرًا مثمرًا فإننا بحاجة إلى ترك مساحة للمجهول المشكوك فيه.
___________________________

متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها

تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/

والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499

واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده

تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…

#المدرب_حسام_دياب