الاثنين، 30 مارس 2020

10 حاجات لازم تعملها لو عندك بنت👩

10 حاجات لازم تعملها لو عندك بنت👩

1. احضنها👪
لما تصحى من النوم، ولما تيجي تنام، وهي رايحة المدرسة، وهي راجعة من المدرسة، وهي مبسوطة وهي زعلانة وهي
طايرة وهي موجوعة، احضنها. الحضن مضاد حيوي ضد الخذلان والوجع، ومطهّر للقلب من الألم والتخلي.

2. شبّعها🌿
صحيح أغلب طلبات البنات مش منطقية، وساعات بيبقى مبالغ فيها، لكن معلش، ما هو إنت بابا يعني، فشبعها ماديا ومعنويا، أغدق عليها وخلي عينها مليانة -لكن طبعا دون سفه- ولو هترفض لها طلب ما، فلازم تشرح لها السبب بلغة تناسب مخها، لكن ما تتعسفش دون منطق ودون اهتمام بحطها في الصورة، وما تتجاهلش حاجة عايزاها من غير ما تعرف أهميتها بالنسبة لها واحتياجها ليها.

3. امدحها🙋💑
البنات -الصغيرة والكبيرة- بتحب كلمات الإطراء والمديح، وبتحب تبقى أجمل واحدة في عينك، فحتى لو دور البرد مبهدلها وعنيها مدمعة، قول لها: الله أول مرة أعرف إن الدموع بتحّليكي كده!
ولما تجيب لك شهادة الدرجات بتاعتها اعمل لها فرح، واحكي عن تفوقها -قدامها- لقرايبك وأصحابك وكل الناس، وهات لها حاجة بتحبها.

4. قوّيها👍
دايما قول لها إنك في ضهرها، وموجود عشانها طول الوقت مهما حصل، كلّمها عن أهمية التعليم وتكوين الذات، وإنها لازم تتعلم كل حاجة وتشتغل ويبقى معاها فلوس وبعدين تفكر في الجواز، ازرع جواها ضرورة إن يكون ليها شخصية وكارير وحياة حقيقية عشان ما حدش يبتزها باسم الحب ويهدم حياتها برعونته.
اديها الثقة في نفسها، وحملها مسؤولية ولو بسيطة، وقوّم أخطاءها واكشف لها نقاط القوة في شخصيتها، البنت اللي ما خدتش الثقة في في حضن أبوها، عمرها ما هتكتسبها برّه.

٥.اسمعها👂
مش شرط يبقى عندك حلول لكل مشاكلها، لكن على الأقل اسمعها، واديها من وقتك عشان تحكي لك عن ميس العربي اللي مش بتخليها تجاوب، والفسحة اللي بتخلص قبل ما تاكل الساندويتش، وساندي اللي بتيجي تقعد مكانها كل يوم. مجرد تفاعلك معاها واهتمامك هيريحها.

٦ اخرج معاها لوحدها👫
لما البنت تكبر شوية، اعمل لها يوم تخرج معاها فيه لوحدكم، مش خروجة عائلية، لا، إنت وهي بس، تتشيكوا وتروحوا تتغدوا أو تتعشوا في مطعم، وهي اللي تختار وجبتها، ويا سلام لو جبت لها بوكيه ورد.

7. احترم خصوصيتها
ما تنتهكهاش، من وهي طفلة خبّط على باب أوضتها قبل ما تدخل، خلي لها دولاب او جزءمنه بتاعتها بس، لازم يكون لها درج بقفل مفتاحه معاها فقط، اديها إحساس إنها مصونة وما حدش مسلط ضوء في عنيها وبيطالبها بالاعتراف.

8. احترس مما تمرره لها
أكتر حد هيقلّدك: بنتك مش ابنك، عشان كده خليك صاحي ومركز في سلوكياتك قصادها، لو عايزها تقدّر الآخرين وتشكرهم لمجهودهم، قول لها شكرا لما تعمل حاجة، عايزها تعامل جوزها وعيالها بسواء نفسي، عاملها وعامل مراتك بما يرضي الله، أي ثمرة هتطلع بعدين إنت اللي بتروي بذورها دلوقتي.

9. اتصل بيها مخصوص
مهما تكون مشغول، اتصل بيها ولو دقيقة واحدة في اليوم، بيها مخصوص، سواء على تليفونها أو البيت أو حتى تليفون مامتها، المهم تكون المكالمة ليها هي، اسألها عن يومها وأصحابها واتبسطت ولا لأ، مش بلهجة المخبر ولا بلهجة آمرة، إنما بحنية ولهجة متسائلة ومهتمة.

10. حبّها💑
كل اللي فات لو كان بدافع الواجب والعادات والتقاليد وصورتك قدام الناس، مش هيهزّ قلبها، و لكن لو بدافع الحب الحقيقي، الحقيقي الحقيقي، هيوصلها كاملا ومقطّرا، فحبّها، حبّها بجد، واملا قلبها وعقلها، عشان تبقى خيارها الأول دايما لما تقع في مشكلة، أو تتورط في موقف أكبر منها، بقلبها مش بدافع الخوف
___________________________

متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها

تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/

والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499

واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده

تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…

#المدرب_حسام_دياب
 

خطوات حل المشكلات

1- تحديد المشكلة:
تحديد المشكله ليس فقط هو معرفة الموقف و لكن لابد من الاجابه على عدة اسئله و هى:
1- ما الذى يحدث؟
2- الاشخاص المتورطون فى الموضوع (المعضله)؟
3- من الاشخاص الرئسيه فى الموضوع (المعضله)؟
4- ماذا سوف يحدث ان لم تحل هذا الموضوع ( المعضله)؟

2- بحث الحلول البديله:
هى عباره عن خطوات تتم لايجاد مجموعه من الحلول للموضوع ( المعضله).
1- العصف الذهنى
2- المقارنه (حدثت مع احد اخر قبل ذلك)
3- المشوره
4- تقييم الحلول المطروحه

3- اختيار الحل:
وهى معتمده اعتماد تام على تقييم الحلول للموضوع (المعضله) حتى يتم اختيار الحل الامثل و يجب ان يكون مراعى لعدة جوانب و هى:
1- الجانب الاخلاقى
2- الجانب النفسى
4- تنفيذ الحل:
هى الخطوه القبل الاخيره فى حل الموضوع (المعضله) ويجب ان تنفذ طبقا لعدة خطوات و هى:
1- من القائم بالتنفيذ
2- ماذا سوف يفعل
3- متى سوف ينفذ
4- اين سوف يقوم بالتنفيذ و كيف
5- ما هى عواقب تنفيذ هذا الحل

5- تقييم الوضع:
هى اخر خطوه فى حل الموضوع (المعضله) و هى تكون على مرحلتين:
الاولى: متابعه تطور الموضوع مع الحل الذى يتم تنفيذه.
هل الوضع تغيير – هل فى احتياج لحل اخر؟
الثانى: تقييم النتائج.
هل الموضوع (المعضله) تم حله – هل النتيجه مرضيه؟
هل الحل ادى الغرض المرغوب فيه

مهارات حل المشكلات
تتضمن اتخاذ القرار
و ان لكل مشكله (معضله) حل
ولكن يوجد بعض التضحيات التى لابد ان تأخذ
للوصول لحل مناسب
___________________________

متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها

تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/

والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499

واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده

تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…

#المدرب_حسام_دياب
 

الدنيا بين الحداءه والفهلوه

الدنيا بين الحداءه والفهلوه
للاسف الشديد اغلب الشعوب العربيه وخصوصا مصر بتمشى على المبدأ دا الفهلوه وعلى مزاجها فى كل شىء وبلغنى العلم المعرفه فى كل شىء . مع ان كل شىء له علمه اللى المفروض نتعلمها لكن للاسف لغينا دا وبقينا ماشيين مبدا مزاجى او زى ما اهلى واجدادى مشيو همشى . ودا اللى خلانا نعيش اسوء حياه وينتشر كل شىء سىء من ( سرقه ورشاوى وواسيط وتبادل مصالح ودوس على الناس ) واصبحنا بنحس بالطبقيه اللى اغلبنا اصبح من الطبقه الفقيره اللى بتعيش بالزء وحتى فى علاقتنا مع الناس اصبحت علاقه طمع الكل اصبح بيطمع فى اى حاجه وكل حاجه وعايز ياخد وميديش !!!!!!
اليوم اصبحنا بنحس بالطبقيه وبالظلم ونتيجه التربيه ونتيجه ان كل واحد بيمشى على مزاجه فى كل شىء . الجهل اصبح واضح جدا فى كل شىء
فى .........
- التربيه
- فى اختيار شريك الحياه
- فى الحب
- فى التعامل مع الناس
- فى الحقوق والواجبات
- فى البيع والشراء
- فى الصحه
- فى التعليم
- فى التعامل مع انفسنا ( عقولنا - صحتنا - اروحنا )
- فى العمل
- فى تعامل مع الاهل والابناء
- حتى فى تعاملنا على النت والعالم الافتراضى
- تعامل الذكر والانثى اصبح ( لجنس - لحب - لفلوس )
- المسؤل اصبح بيتعامل ان كل اللى مسؤل عنهم عبيد عنده
- الغالبيه اصبح بيقول نفسى وطظ فى اى حد تانى
الصراحه مجالات الحياه كتييييييييير وعلشان اعدها الموضوع هيصبح اكبر .
واصبح التعليم والعلم . نقلل منهم ونستحقرهم .
واصبح اى حد بقا يتكلم فى اى شىء
واصبح الدنيا بتيجى بالفهلوه ومزاج كل واحد
واصبح اى حد قراء كتاب ولا حضر محاضره اصبح معلم ومدرس ومدرب وخبير عالمى فضائى
واصبحنا كلنا بنفهم فى كل شىء فى الطب والهندسه والتربيه والتدريس وغيره كتييييييير
والاسوء بقا اننا بقينا بنتكلم فى الدين بدون علم وبنتكلم باسم ربنا وعن ربنا وبلسان ربنا بدون علم لمجرد قراءت كتاب او اثنين بقيت باحث وعالم دين
واصبح البعض الحياه عنده لعب ولهو وخلاص
وللاسف العلم اتلاغى من حياتنا او حياه الغالبيه
الجهل اكبر خطر على الانسان وهو اللى بيدمرله حياته . والحياه مش بالذكاء والفهلوه . الحياه لها قواعد وقوانين . وطرق التعامل مع الحياه لها قوانين فى بعض الاوقات الطرق بتطور وبتتغير لكن المبادىء ثابته
لازم نرجع نتعلم كل شىء لان كل شىء له علم وقواعد والله لازم نتعلم علشان نقدر نعيش والا هنفضل نموت واحنا لسه احياء
ارجوكم فوقو بقا
ارجوكم اهتمو بالعلم
العلم اهم من الاكل والشرب
العلم هو النفس
ارجوكم ارحمو نفسكم وارحمو بعض وبلاش تدمرو نفسكم بايديكم
ارجوكم توقفو عن تدمير ابنائكم واخواتكم واهلكم وبلادكم

تحديد الاهداف وتقسيمها

تحديد الاهداف وتقسيمها
تحديد الأهداف نسمع جمعينا عن أهمية تحديد الهدف، ولكن القليل منا من يسعون إلى توضيح الأشياء التي يريدونها من الحياة، ولهذا يعد إنشاء الهدف من الأمور السهلة التي يستطيع كل فرد فعله، ولكن التنفيذ والتطبيق هو النضال الحقيقي له، لأن الأهداف تبقى مجرد أحلام إلى أن يستطيع الوصول إلى النتيجة النهائية المتمثلة بالنجاح.
أهمية تحديد الأهداف
•السيطرة على مواقف الحياة.
•تنظيم الوقت، والتقليل من الضغوطات .
•كسب المزيد من المعرفة.
•التأثير على حياة الآخرين بتحقيق النجاح .
أنواع الأهداف
•من حيث الاستمرارية: ◦الهدف الذي يتم إنجازه بالوصول إلى النهاية مثل النجاح في المدرسة.
◦الهدف الذي يستمر طوال الحياة مثل كسب رضا الله بعبادته.
•من حيث الفترة الزمنية: ◦قصير المدى، أي الذي لا يستمر أكثر من سنة.
◦متوسط المدى، حيث يحتاج إلى ما يقارب أربع سنين لتنفيذه.
◦طويل المدى، أي الهدف الذي يحتاج أكثر من خمس سنوات من أجل تحقيقه.
كيفية تحديد الأهداف
•الاستفادة من نهج الهدف الذكي بحيث يكون على ما يلي: ◦محدد: بحيث يجيب عن الأسئلة الخمسة (ما، لماذا، كيف، متى، أين) التي تحيط بالهدف الرئيس، والتي تسهل على الفرد تحديد الأمور التي يحب تحقيقها.
◦قابل للقياس: أي في حال كان الهدف غير قابل للقياس فمن المهم تحسينه، وجعله سهل التطبيق حتى يتم إنجازه.
◦يمكن تحقيقه: يجب أن يكون الهدف شيئاً يمكن تحقيقه واقعياً.
◦مرتبط بالحياة: أي إذا كان الهدف لا يعني أي شيء لصاحبه فمن الجدير له ألا يتابعه، وأن يقوم بربطه مع قدرات النفس وقيمها حتى يتأكد من تنفيذه بنجاح.
◦تحديد وقت منظم: تحديد موعد نهائي لإنجاز الهدف أمر مهم حتى يتم الالتزام به.
•كتابة الأهداف بشكل متسلسل حسب الأهمية: كتابة الأهداف يجعلها حقيقية، وعبارة ملموسة على الورق، وليس مجرد حلم في العقل، وخاصة عندما يحدد الفرد الوقت اللازم لكل هدف، الأمر الذي يضمن له النجاح فيها .
•تقسيم الأهداف الكبيرة إلى صغيرة: إبقاء الأهداف كما هي بدون تقسيمها سيشكل ضغطاً كبيراً على صاحبها مما يؤدي إلى إصابته بالملل، وعدم متابعته في تنفيذ الأهداف، ولكن في حال قام بتقسيمها إلى أهداف صغيرة، فإن هذا سيزيد من قدرته، وشجاعته في تنفيذ أهدافه.
•إخبار الآخرين بالأهداف الخاصة: التحدث مع بعض الأفراد وخاصة المقربين يوفر الدعم الإيجابي الذي يزيد من الاندفاع اتجاه تحقيق الأهداف.
•التأكد من أن الأهداف تُحقق السعادة: ينبغي أن تكون الأهداف مصدراً للفرح في حياة صاحبها، وينبغي أن تكون واحدة من الأسباب الرئيسة التي تُحفزه على السعي في تحقيقها، ولكن في حال كانت الأهداف غير مثيرة، فمن الأفضل له أن يقوم بإعادة تقييمها، وتشكيلها.
•استخدام الطاقة الإيجابية أثناء تحديد الأهداف: تزيد الطريقة الصحيحة في إعداد وإنجاز الهدف من إيجابية الشخص، وتجعله أكثر تحمساً للحياة، وخاصة عندما تعكس هذه الأهداف سعادته.
•تعيين الأهداف بطريقة تشمل مجالات متعددة من الحياة: حيث تشمل هذه الأهداف اللياقة البدنية، والناحية المالية، والأسرة وعلاقاتها، والتعليم، والجانب الروحي، والصحة وغيرها من الأهداف المرتبطة بكل مجال من مجالات الحياة التي تساعد في تحسين إنجاز الهدف الرئيس.
#المدرب_حسام_دياب

تابع الجزء الثانى من كيف تنجح فى الحياه

تابع الجزء الثانى من كيف تنجح فى الحياه
6- اعرف نفسك (وابقَ متسامحاً في الوقت نفسه)
المبدأ السقراطي "أعرف نفسك" المسجل على واجهة معبد آبولون في ديلف، نجده اليوم في معظم المعالجات النفسية، وفي التحليل النفسي إلى المعالجات المعرفية- السلوكية. فسواء أسميناها "استبطاناً، أو تحليلاً ذاتياً، أو انعكاسية فإن هذه العودة إلى الذات تهدف إلى إيضاح الأفكار المضمرة، وردود الأفعال الروتينية، والدوافع والانفعالات، وصور الأفكار المتواترة.
البوذيون هم كما المفكرون اليونان قد توصلوا إلى هذا الاكتشاف الأساسي: الذاتية، الشخصية. مخاوفي، وغضبي، وأفراحي وآمالي تتغذى بصور استيهامية(11). فينبغي إذاً تعلم التمييز بين الأشياء وبين صورها، وبين المواقف الواقعية الحقيقية، وبين الطريقة التي يتوجب عليّ أن التقطها وأدركها. الحكماء القدامى كانوا بنائين بشكل مبكر.
7- كن ذاتك
"كن ذاتك" هذه الصيغة ردَّدها نيتشه مرات عديدة (وقد أخذها عن بندار Pindare، وهو شاعر يوناني من القرن الخامس قبل الميلاد) فهي لغز: كيف يمكن أن نصبح ما نحن عليه؟ في الواقع، الفكرة هي أننا جميعنا نمتلك كفاءات واستعدادات متميزة تتطلب أن نظهرها. لكن كيف نعرف ذلك؟
نجد الإجابة عند الفيلسوف الرواقي "إيبيكتيتEpictète . فقد سأله أحد تلامذته ذات يوم:"كيف يستطيع كل واحد منا أن يعرف ما يتناسب مع كفاءته؟" وأجاب إيبيكتيت عندها:"كيف يعرف الثور القوة الكامنة فيه عندما يقترب الأسد منه؟" فالجواب إذاً إنه في التجربة والاختبار تظهر الشخصية. فمن غير المجدي أن نبحث في أعماق نفسنا لنجد ما ينبغي علينا فعله. لأنه في الممارسة تظهر مكامن القوة والضعف.
لكن الموضوع لا ينتهي عند هذا الحد. إذا كنا نمتلك مواهب لبعض النشاطات (التسامح، استعدادات وميول) ينبغي علينا تطويرها. ويتابع إيبيكتيت: "لا نصبح فجأة ثوراً أو رجلاً من النخبة، بل ينبغي من أجل الوصول إلى هذه المرتبة التدريب، والتهيئة. وينبغي عدم الانطلاق خبط عشواء في مشاريع ليست على مستوى كفاءاتنا" (محفوظات، الكتاب الأول).
كان أندره جيد André Gide يقول ذلك بطريقته الخاصة: "ينبغي على الإنسان اتباع ميله لكن صعوداً".
8- لا تعتمد على إرادتك وحدها
فن الحياة الفلسفي مثله مثل تقنيات تغيير الشخصية، يستند إلى مبدأ تحول داخلي. ينبغي تغيير الأفكار الشخصية كي يتم تعديل السلوكيات. هذا الانقلاب الذهني هو الفعل الفلسفي بامتياز. لأنه يرتكز إلى معرفة الذات المهيئة للسيطرة على النفس.
لكن الإرادة هشة ومن المؤكد أن الاعتماد عليها وحدها هو أمر غير كاف بشكل ملحوظ. كل الذين يتخذون قرارات في بداية العام يعرفون ذلك جيداً. تنتهي الإرادة دوماً بالاصطدام بمتطلبات أخرى، بشهوات آنية، بمتع وتسليات، وبروتين وبألف من المغريات التي تنافس الواقع.
ومن هنا يبرز الدرس الأساسي: للتغيير، ينبغي تغيير البيئة أيضاً. عندما نكون فعالين في بيئتنا، نؤثر كذلك في أنفسنا. وهذا ما يقوم به بعض المراهقين بشكل عفوي حيث يعلمون أنهم لن يستطيعوا مقاومة بعض المغريات (ألعاب الفيديو، الرفقاء، التلفاز) فيطلبون الذهاب إلى المدرسة الداخلية. هذه هي خدعة "اوليسUlysse" الذي يطلب بأن يتم ربطه بصاري السفينة ليقينه بأنه لن يستطع مقاومة سحر غناء جنيات البحر.
يحصل التغيير الشخصي بعد تغيير محيط الحياة. ولدينا جميعنا التجربة: يكفي الخروج من الإطار الاعتيادي كي تتغيّر أفكارنا. الرحلات، هي أفضل وسيلة لتغيير الأفكار. المحيط الاجتماعي، من أصدقاء، ولقاءات، ونوادٍ، وجمعيات، ومؤسسات، كل هذه الأمور تلعب دوراً أساسياً في تغيير سلوكياتنا: سواء أكانت جيدة أم سيئة، فهي تساهم في اقتلاعنا من وضع أو في إعادة انغماسنا فيه. يميل الخبراء في تغيير الشخصية إلى التأكيد على دور كل الدعائم الخارجية في تحويل الذات.
لم تخطئ الديانات الكبيرة عندما وضعت جهازاً معقداً من تقنيات ضبط النفس محاولة منها لتحريض الرعية على التصرف كمريدين صالحين: شعائر طقسية يومية، صور تذكارية، أشياء مثل(المسبحة أو وسيلة للصلاة)، شعارات بسيطة، نماذج مرجعية، إلخ. كل هذه الأمور تشكل نوعاً من سلة وجودية مخصصة لتشجيع نموذج حياة للمؤمنين الصالحين.
9- ما يتعلق بشخصيتي
يدعو إيبيكتيت في نص شهير له، إلى الفصل بين "ما يخصني" (وأستطيع تغييره) وبين "ما لا يخصني" (وينبغي عليّ قبوله). من غير المفيد إذاً أن نقلق من أجل أشياء لا نستطيع السيطرة عليها: ينبغي أن نتعلم كيف نتقبلها وحتى كيف نتلقاها بصفاء وهدوء.
إن درس إيبيكتيت ينص أيضاً على أن نحتفظ على الدوام بهامش من التحرك للإفلات من القيد (إذ هو نفسه قد ولد رقيقاً وحصل على حريته). فن الحياة بمعنى مقدرة التحكم بالذات، والسيطرة على المصير الشخصي، له إذاً جذور إناسية(أنتروبولوجية)، وتاريخية وسايكولوجية عميقة جداً: وهو بمواجهة والتصدي لخبرات الحياة، لذلك تم وضع تقنيات ذهنية للنجاة والاستمرار. بعض منها يساعد على تحمل الآلام والحرمان من الحقوق، وبعضها الآخر يساعد على التسلح سايكولوجياً لمواجهة التحديات.
بهذا التوجه، يتضح أن فن الحياة وتطوّر الشخصية ليسا من اختراعات الحداثة الجديدة. لقد كانا حاضرين في اليونان القديم وفي الصين أو الهند القديمة وفي معظم الحضارات الأخرى.
لكن هذه التقنيات يشجعها اختصاصيو علم الاجتماع في مجتمعاتنا المسماة "تأملية – استبطانية". فإن كان الموضوع يتعلق بدراسات في العمل الوظيفي، أو بحياة الزوجين، فكل إنسان مدعو ليقوم بخيارات وألا يخضع لتعليمات تفرض عليه فرضاً. أن إدارة حياته تستند إلى تحركه الشخصي. ومن هنا تبرز الحاجة إلى تنظيم حياته وترويضها. وهذا ما يشعره تماماً الطالب الذي يركن إلى نفسه، والموظف الذي يتمتع بهامش نسبي في تنظيم أوقات دوامه وبأساليبه في العمل (طالما أنه يتوصل إلى إتمام أهدافه)، والعاطل عن العمل الذي يبحث عن وظيفة، ومدمن الكحول أو المدخن الذي يتمنى التحرر من إدمانه.. الخ.
المجتمع الاستهلاكي ومجتمع الاتصالات يخضعوننا جميعاً إلى محرضات مستمرة تدعو للاستهلاك، والاستعلام، والتسلية. والإنسان الفرد، الواقع في شرك رغبته الخاصة، يشعر بالحاجة إلى التحرر من هذا التأثير المستولي عليه كي يتحكم بنفسه بشكل أفضل. من هنا تظهر أهمية المطابقة والمعادلة بين رسائل البساطة الطوعية التي تدفع نحو النجاح، وبين الحكم القديمة التي كانت تدعو إلى تخفيف الرغبات ومقاومة الأهواء التافهة.
"ما هو متعلق بي"، هو أيضاً التخلص من هذه المهيجات، والتسليات، والتحريضات أو الإيعازات التي تجرني في جميع الاتجاهات بغير نظام فترهقني وتمنعني من متابعة أهدافي التي حددتها لنفسي. هذا إن كنت قد حددتُ بعضها.
10- لا تتمهل كي لا يفوت الأوان
يقول آراغونAragon: عندما نتعلم كيف نحيا، يكون قد فات الأوان، فقد تأخرنا جداً. هذه هي المفارقة في فن الحياة: يلزم لنا وقت طويل لنتعلم كيف نحيا وعندما نتوصل لذلك تخوننا القوى التي تفارقنا. هناك فكرة محبطة أخرى تود لو أننا نتعلم كيف نحيا بفضل صدمات الفشل. "الضربة التي لا تميت تجعلنا أقوى" (نيتشه). هذا هراء! من المؤكد أن عامل البناء المبتدئ المتمرّن يتعلم بشكل أفضل كيف يحمل مطرقته بعد أن يكون قد أصاب أصابعه بطرقات شديدة. كذلك الأمر بالنسبة إلينا فنحن نفكر غالباً كيف نحفظ معلوماتنا بعد أن نكون قد أتلفنا مرة أو مرتين أقراص الحاسوب الصلبة. لكن أغلب الإخفاقات الكبيرة لا تحولنا إلى أقوياء: فهي تصيبنا برضوض، وتجعلنا أقل ثباتاً وأكثر ضعفاً(12).
هناك أسلوب آخر أكثر إيجابية بالنظر إلى الأمور. فقد عزا "بويس Boèce" إلى الحكمة هدف "المواساة"، أما "إيبيكتيت" فكان يراها وكأنها "علاج" للآلام. لكننا ماذا ننتظر من علاج؟ ليس أن يعطينا الصحة والشباب الأبدي، بل أن يشفينا من وجع أو على الأقل يخفف من حدته. ومن الطبيعي أن دروس الفلسفة لا يمكن أن توفر السعادة المطلقة ولا أن تكفل نجاح مشاريعنا. ونعلم أيضاً، إن المعالجات ينبغي أن تؤخذ بفطنة وروية، فقد كان ايبوقراطHippocrate يقول: "كل شيء سم، لا شيء سم، المسألة هي في القسط". كل دواء له في النهاية آثاره الثانوية غير المحببة. ويصلح هذا بالنسبة إلى دروس الحياة.
يمكن أن تفهم الفلسفة على أنها فن الصراع. ففن الصيد يعلمنا أن نعرف الطريدة، أن نلاحقها وأن نضع لها الشراك، وأن نصوِّب ونطلق. لكنه لا يكفل أبداً أن الصيد سيكون جيداً. فن الرسم يعلمنا كيف نصنع مناظر طبيعية أو صوراً لأشخاص، لكنه لا يعطينا لا الموهبة ولا الرغبة بالرسم. فن الملاكمة يعلم كيفية تسديد اللكمات، وكيفية تجنبها، وكيفية تحملها؛ يهيئ للمعركة لكنه لا يعِد دوماً بالنجاح. كذلك الأمر بالنسبة إلى فن الحياة. فهو يساعد على مواجهة اختبارات الحياة لكنه لا يكفل النتيجة. لكن عدا الأخيرة إذا افترضنا مع "مونتينMontaigne " أن: "التفلسف، معناه أن تتعلم كيف تموت".
#المدرب_حسام_دياب