الأربعاء، 25 مارس 2020

كيف تبرمج عقلك الباطن؟
(ج1)
طرق جد سهلة لبرمجة العقل الباطن..
طبعا الكل أصبح يعرف أن العقل الباطن له دور رئيسي في جذب ما نريده و ما لا نريده أيضا بإذن الله عز وجل..
( فهو لا يستطيع معرفة ما نريد لذا فهو يقوم بجذب ما نركز عليه و نشعر به طوال الوقت)، لذا أصبحت اعادة برمجة العقل الباطن أمر ضروري لا مفر منه لأن معظم أفكارنا و معتقداتنا سلبية ، لذا كان لابد من التخلص من هذه الأفكار و المعتقدات و استبدالها بأخرى ايجابية ، ولأن الكثير من الأشخاص يرغبون بذلك فهم عادة يلجؤون للتوكيدات كوسيلة لإعادة برمجة العقل الباطن بغية تحقيق أهدافهم ، ولأن البعض يعتقد أن التوكيدات هي الحل الوحيد أو الحل الأمثل لبرمجة العقل الباطن و جذب ما يريد بإذن الله، لذا أحببت أن اطرح اليوم هذا الموضوع لأوضح أن التوكيدات لا تنفع سوى في حالات قليلة، و أن هناك بديل و طرق كثيرة أفضل منها بكثير، وقبل أن أتحدث عن البديل أو هذه الطرق ، سنتحدث أولا عن التوكيدات ثم عن الطرق الآخرى :
●مفهوم التوكيد :
التوكيد هو عبارة ايجابية ( خبرية ) يكررها الفرد عدة مرات كل يوم من أجل برمجة العقل الباطن، بحيث تكون في الزمن الحاضر وبشرط أن لا تكون العبارة تحتوي على أداة نفي. مثال :" انا الآن ثري " هذا يعتبر توكيد ، نعم هذا توكيد ايجابي بالفعل .
لكن هل حقا هذا التوكيد يمكن أن يفيدك في جذب ما تريد ؟
هل عقلك الباطن سيصدق التوكيد ؟
هل التكرار سيجعل عقلك الباطن يتغاضى عن شعورك السلبي الذي ينتابك في كل مرة تردد فيها التوكيد ؟
أسئلة كثيرة تبحث عن اجابة ...
أنا لا أعلم مدى تأثير هذا التوكيد بالنسبة لك، لكني أعلم جيدا و متأكدة أنه يمكنك استخدام طريقة أفضل بكثير لتحقق نتائج أفضل و هي التصريح .
ما رأيك أن نجري مقارنة بسيطة بين التوكيدات و التصريحات، و قبل ذلك لنتعرف على مفهوم التصريح :
●مفهوم التصريح:
التصريح هو أن تقرر بشكل رسمي و تعلن عن نيتك في اتخاذ فعل محدد أو تبني موقف معين، مثال على ذلك: "لقد قررت أن أصبح ثريا باذن الله " هذا تصريح .
أخبرني الآن ما هو شعورك عندما تقرأ وتردد هاته العبارة، هل هو نفس الشعور عندما تقرأ وتردد التوكيد ( أنا الآن ثري ).
بالطبع لا لأنك عندما تقول التصريح فعقلك الباطن سيتقبله .
بينما عندما تردد التوكيد فسيرد عليك العقل الباطن مباشرة بقوله هل أنت مجنون ؟
أليس هذا ما يحصل بالفعل .
لأنك عندما تردد توكيد فأنت تقر بأن هدفا ما تحقق في حين أن شعورك و أحاسيسك تقول غير ذلك،
و هذا لن يفيدك في شيء ( لأن عقلك الباطن يستجيب لمشاعرك أكثر مما يستجيب لكلماتك )..
عقلك الباطن يهمه شعورك الآن في هذه اللحظة بالذات، فلماذا تتعب نفسك في ترديد تلك العبارت، من أجل أن تصل بعد فترة من الزمن ( لا أدري كم ستكون ربما تمتد لأشهر او سنين أو..)
لكي يتقبل عقلك الباطن الفكرة و يتبرمج عليها . هل هذا معقول ؟ ! لماذا لا توفر على نفسك عناء الانتظار من خلال استخدام التصريحات (و التي تقر فيها بأنك تنوي تحقيق هدف معين )
لبرمجة العقل الباطن . خصوصا و أن النية لها دور كبير في تحقيق الهدف، أليس هذا أفضل من استخدام التوكيدات و التي تعتبر غير مضمونة النتائج ؟
ما رأيك ؟
كانت تلك احدى طرق برمجة العقل الباطن .
___________________________

متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها

تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/

والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499

واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده

تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…

#المدرب_حسام_دياب
 

هناك تعليقان (2):