تدمير الشباب والفتيات أنفسهم بإسم الوهم ..
نظرت وتفكرت طويلآ فى قصص الوهم الفاشلة والخذلان بين الشباب والفتيات الكثيرة ، وتبعياتها على النفس ..
وتساءلت : لم يحزنون ؟! ، وعلى ماذا يبكون ؟!
ولما يعيشون على ذكرى وهم لا يستحق ؟!
أهم يسعون لتعاسة أنفسهم ؟!
كلا ، لا أحد يسعى لذلك ..
ولكن وجدت الإجابة :
برمج القوم عقولهم على أنهم لن يجدوا سعادتهم إلا مع من فقدوه أو من خذلهم !
ولو أنهم أعطوا لأنفسهم فسحة من التفكر بالعقل لوجدوه سر تعاستهم ..
إذا علم الإنسان أن من فقده أو خذله لم يكن فيه الخير لذلك أبعده الله ، لم يكن ليستحقه لارتاح وأراح عقله وقلبه..
بل وذهب من قلوبهم هذا الوهم الذى يعتقدونه حبآ ..
ولم يجدوا له أثر .
لكن هيهات ، هيهات ..
الإنسان يعلم ذلك ، لكن ينقصه الرضا والإقتناع التام ..
يحب الإنسان من خذله ، محتجآ بمقولة :
" الحب أعمى "
لا ، الحب ليس له عينين ، أنتم من تمتلكون الأعين ولكن لا تستخدمونها ، تغمضونها وتتعامون عن الحقيقة ..
إن حكمتم عقولكم فى من خذلكم ، ستجدون أن عيوبه أضعاف مميزاته ..
ولكن الإنسان يتعامى فقط ، ظنآ منه أن مع ذلك الشخص فقط سعادته ..
ظنآ منه أنه لن يعوض ، ونسي أن عوض الله أجمل بكثير ، لإنه إختيار الله له ..
وكم من أناس سعداء الآن ، يضحكون على ما كان من قصور تفكيرهم وتدميرهم لأنفسهم بإسم الوهم ، وذلك عندما رأوا من السعادة الحقيقية التى أرضاهم الله بها مع من يستحقونهم ..
⬅ برمج عقلك على أن من يحبك لن يجعلك تتألم ..
يقول ابن القيم رحمه الله :
" إن من دواعى الحب جمال المحبوب ظاهرآ وباطنآ ، الحب هو امتزاج الروح بالروح لما بينهما من التناسب والتشاكل ، فإذا امتزج الماء بالماء امتنع تخليص بعض من بعض ، وقد تبلغ المحبة بينهما حتى تألم أحدهما بتألم الآخر "
من يحبك سيتألم من أجلك ، لا أن يؤلمك ، إذن هذا ليس حبآ ، بل وهمآ..
كن قويآ ، ولا تدع أحد يؤلم قلبك ويتحكم فيه..
⬅ برمج عقلك على أن السعادة الحقيقية فى رضا الله..
يقول فولتير :
" إننا نسعى جميعآ للسعادة ، ولكن دون أن نعرف أين هى ، مثل السكارى الذين يبحثون عن منزلهم ، وهم مدركون أن لديهم منزلآ ما "
إن رضى الله عنك أسعدك ، وأرسل لك من يستحقك ليسعدك ، لا تعرض عن السبب الحقيقي لسعادة النفس ؛ وهو طاعة الله وطاعة رسوله صلي الله عليه وسلم ، وتلهث خلف سعادة زائلة ، فضلآ عن إنها وهمية ، فضلآ عن إنها تؤذيك وتهدر كرامتك..
اجعل قلبك وروحك مع الله أولآ ، سيرسل لك من يستحقك ، هل جزاء الإحسان إلا الإحسان .
- ولست أري السعادة جمع مال .
ولكن التقى هو السعيد .
- وبحثت عن سر السعادة جاهدآ .
فوجدت هذا السر فى تقواك .
فليرضى عنى الناس أو فليسخطوا .
أنا لم أعد أسعى لغير رضاك .
⬅ برمج عقلك على أن سعادة القلوب ، وانشراحها فى ذكر الله ، والإقبال عليه ..
اشغل وقتك وتفكيرك بما ينفعه ، وبما يبنى لروحه فى الآخرة ، وهذا لا يفهم منه ترك المباحات والزهد فيها ..
لا ،
فقط اجعل هدفك الأول رضا ربك وانشغل بالعمل الصالح ستطيب حياتك، حتى إنك لن تكد ترى للهموم أثر ..
قال تعالى :
" الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب "
" من عمل صالحآ من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة "
وقال أيضآ :
" من أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكآ "
- متعب الجسم كم تسعى لخدمته.
أتعبت جسمك فيما فيه خسران .
أقبل على الروح واستكمل فضائلها .
فأنت بالروح لا بالجسم إنسان .
⬅ قوى قلبك وعلقه بالله ، ثم بمن يستحقه..
يقول ابن تيمية رحمه الله :
" المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى ، والمأسور من أسره هواه "
ويصف ابن القيم شيخه ابن تيمية رحمهما الله قائلآ عنه :
" وعلم الله ما رأيت أحدآ أطيب عيشآ منه ، مع ما كان فيه من ضيق العيش ، فهو من أطيب الناس عيشآ ، وأشرحهم صدرآ ، وأقواهم قلبآ ، وأسرهم نفسآ ، تلوح نضرة النعيم على وجهه "
لإنه رحمه الله كان معلقآ قلبه بالله ..
ارضوا ربكم وقووا قلوبكم وعلقوها بالله ولا تجعلوها تلتفت للأوهام والخيالات والأفكار السيئة التى تؤدى إلى تدمير النفس وعذابها ..
واحفظوا قلوبكم لمن يستحقها فقط ..
احفظوها للحلال ..
يقول الرافعى :
- ليس بينى وبين الهوى شأن ولا عداوة ..
وإنما قد حفظت قلبي للحلال ..
فقط اتقوا الله فى قلوبكم فهى أمانة عندكم ..
#قلب_مبتسم
___________________________
متنسوش مينشن للاصحابكم ودعوه حلوه وتنشرها لعلها تنفع حد محتاج لها
تابع الصفحه الرسميه على الينك دا https://www.facebook.com/moddrb/
والاكونت حسام دياب https://www.facebook.com/profile.php?id=1110661499
واعمل مشاهده اولا واترك تعليق ليصلك كل ما هو مفيد ويساعدك فى السير فى طريق النجاح والسعاده
تابع فيديوهاتى على اليوتيوب على القناه بتعتى على اليوتيوب على اللينك دا https://www.youtube.com/channel/UCUcnNyVz_8J_yIXRV4ba_BA/videos?view_as=subscriber…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق